Home |
Contacts |
Int. Relations |
Bookmark |
Webmail
ع
|En
|Fr





Newsletter

Exams
Entrance Exams for the Academic Year 2017/2018 to the different faculties of the Lebanese University.
Support - IT 
You may download several Freeware Softwares from this section.
+ Details
11/3/2017 - الخطيب في ورشة الادارة المتكاملة للنفايات: كلية الصحة أثبتت بحق أنها تؤدي دور المسؤول عن صحة المواطن

 

 افتتح رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد ايوب ممثلا بعميدة كلية الصحة الدكتورة نينا زيدان، في قاعة المحاضرات في مجمع بيار الجميل الجامعي - كلية العلوم الفنار، ورشة عمل بعنوان "الادارة المتكاملة للنفايات لمواجهة الكارثة الصحية في لبنان"، برعاية وزير البيئة طارق الخطيب وحضوره، وحضور عادل الشباب ممثلا المدير العام لوزارة الشؤون الاجتماعية القاضي عبدالله أحمد، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، عميد كلية الاداب والعلوم الانسانية الدكتور محمد توفيق ابو علي، عميدة العلوم الاجتماعية الدكتورة مارلين حيدر، عميد كلية العلوم الدكتور بسام بدران، عميدة كلية الصيدلة الدكتورة وفاء البواب، مدير كلية العلوم الدكتور شوقي صليبا، نقيبة الممرضات والممرضين الدكتورة نهاد ضومط، نقيبة الإختصاصيين في العمل الاجتماعي ناديا بدران، رئيس بلدية الفنار جورج سلامة، وخبراء بيئيين وصحيين واساتذة وطلاب واعضاء مجالس بلدية ومخاتير.

 

حرب


بعد النشيدين الوطني والجامعة اللبنانية ألقت امال حرب كلمة رحبت فيها بالمشاركين مشددة على اهمية الحدث الصحي والبيئي لما له من انعكاسات على حياة وصحة المواطنين في لبنان.

 

زيدان


ثم ألقت ممثلة رئيس الجامعة كلمة رحبت فيها بوزير البيئة والحضور في صرح الجامعة اللبنانية، "جامعة الوطن".

 

وقالت: "إن مشهد النفايات المتراكمة في الشوارع، والمنتشرة في كل زاوية خلال السنوات الماضية والذي يهدد بكارثة صحية وبيئية، قد أثار في نفوسنا غضبا وشكل صدمة واستنفر وعينا كما لدى الكثيرين من المواطنين، خاصة أن ذلك ترافق مع عجز الحكومة ومؤسساتها في وضع حلول للمشكلة".

أضافت: "منذ بدايات الأزمة، كنا نتعاطى مع هذا الموضوع نظريا وأكاديميا، ونتابع الجدل والنقاشات الدائرةبشأن المخطط والاستراتيجيات المتبعة محليا وعالميا، ولكن طال الانتظار، وحل الضرر: جراثيم، حشرات، محارق، روائح كريهة، غازات مسرطنة (Dioxine)، وألمنا في كلية الصحة أكبر من سوانا لأننا نعلم بالتأثيرات الآنية والطويلة الأمد على صحتنا وصحة أولادنا وطلابنا. حس المسؤولية حول الصدمة الى الوعي والى إرادة وتحفيز. فكثفنا جهودنا وانغمسنا في العمل على مخططاتنا، للمساهمة ولو بقدر يسير في تخفيف المشكلة أو حلها".

 

وأعربت عن فخرها "بفريق العمل المميز في كلية الصحة العامة من أساتذة وموظفين وطلاب وأخص بالذكر المناضلات البيئيات الدكتورة سليمى شامات والدكتورة آمال فرام والسيدة آمال أبي حرب اللواتي أعطينا بإخلاص وبدون حساب. ومن بداية متواضعة بالفرز، وصلنا الآن في كليتنا الى "صفر نفايات"، وسأترك للزملاء عرض تجربة الكلية الناجحة. وهذا يدل على إمكانية نجاح مشاريع مماثلة إن وجدت الارادة".

وتابعت: "انطلاقا من رسالة كليتنا وهي: "المساهمة بالتنمية العلمية والصحية والارتقاء بالوعي والسلوك الصحي والوقائي في المجتمع اللبناني"، قمنا بحملات توعية في البلديات المجاورة واخص بالذكر التعاون المثمر مع بلدية الفنار، ورغبنا في مشاركة كل المعنيين وأصحاب القرار (Stakeholders) في هذه الندوة لفتح باب الحوار وتبادل الخبرات ولتقديم إقتراحات وتوصيات وحلول لأزمة النفايات".

وتوجهت الى الوزير الخطيب بالقول: "نشكر حضورك معنا، وأنكم لم تترددوا ولا لحظة لمشاركتنا في هذه الندوة. خاصة وأننا في عهد جديد نتوسم منه الخير والتغيير، وخطتكم تنسجم مع هذه الأهداف. إن خطتكم في الوزارة لمعالجة النفايات هي الخطة التي نطالب بهاأي الادارة المتكاملة للنفايات. وبانتظار الحل الجذري لموضوع النفايات علينا جميعا أفراد وبلديات واتحاد بلديات مسؤولية تتمحور حول: 

  1.
تخفيض كمية النفايات المنتجة على مستوى الافراد والأسر. 
  2.
الفرز من المصدر.

 

 التدوير وإعادة الاستعمال بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص، Reduce, Reuse Recycle. ونتمنى وضع سلة حوافز مادية ومعنوية على مستوى البلديات واتحاد البلديات نظرا لدورهم الاساسي في الحماية البيئية والصحية والارتقاء بالمجتمع".

 

ورأت أن "إشراك المجتمع بدءا من الافراد والأسر في حل مشكلة النفايات من خلال الفرز وتخفيف الكمية يخلق دينامية مجتمعية تنتقل به من السلبية الى الوعي والمشاركة الفعالة".

وختمت : "لا يفوتني أن أشكر وزارة الشؤون الاجتماعية الممثلة بالمدير العام القاضي عبد الله أحمد لدعمها مشروع صفر نفايات من خلال البرنامج الوطني للتطوع National Volunteer Service Program. وأجدد ترحيبي بالجميع وأختم بالمثل القائل:" فلنضء شمعة بدلا من أن نلعن الظلام".

 

الجميل


ثم كانت كلمة رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، الذي قال: "ان موضوع رسم اطار لأدارة النفايات الصلبة هو في غاية الاهمية، فالمعالجة تؤسس لمنظومة عمل ملزمة لسنوات طويلة، وتعتبر مصيرية بالنسبة للبيئة والاقتصاد معا".

وأعلن انه "انطلاقا من مسؤوليتنا بالتطوير والدفاع عن قضايا القطاع الصناعي، والمحافظة على فرص عمل لشباب لبنان، طالبت جمعية الصناعيين باستراتيجية متكاملة، تأخذ بالاعتبار الوضع القائم والتكنولوجيا المتاحة والمصالح الاقتصادية والبيئية في لبنان، وقامت بطرحها ومناقشتها مع المسؤولين والمعنيين، ولكننا نرى مشاريع تعرض للتلزيم دون اقرار القانون او دون وضوح في مسائل اساسية مثل: التقنيات المسموحة، مسؤولية المعنيين بالموضوع، ملكية المخلفات وكيفية التصرف بنتائج المعالجة والفرز".

وقال: "حاليا، يتم التطلع الى النفايات الصلبة منزلية كانت ام صناعية كمصدر للمواد الأولية لصناعات عديدة وللطاقة في آن معا. ونظرا لاهمية الموضوع لا بد من اعتماد استراتيجية وطنية مستقبلية لمعالجة موضوع النفايات الصلبة، اسوة بباقي البلدان المتطورة كالبلدان الاوروبية، وتعتمد التسلسل الهرمي المؤلف من مراحل متكاملة: ترشيد الاستخدام، الفرز، التدوير، التسبيخ، استعمال الوقود البديلة RDF ، الحرق بكميات قليلة، الطمر".

اضاف: "نحن نتطلع ان تأتي المعالجات المطروحة لتجاري الواقع الاقتصادي الدقيق، وواقع الصناعة اللبنانية، وخصوصا صناعة التدوير، وهي صناعات خضراء تتناغم مع احدث الاقتصاديات في العالم، وتتجانس مع البيئة وتؤمن فرص عمل ذات قيمة مضافة للشباب اللبناني، وهي صناعات عريقة اشتهر بها لبنان منذ عشرينيات القرن الماضي والمتمثلة بصناعة تدوير الورق والكرتون، الزجاج والبلاستيك والتي تؤمن فرص عمل وتعيل 7000 عائلة لبنانية، كما انها صناعات محورية، نظرا لعلاقتها بالصناعات الاخرى، والامثلة على ذلك كثيرة".

وسأل: "كيف تنمو الصناعات الغذائية في ظل غياب مصانع الزجاج اللبنانية، وكيف تنمو صادراتنا الصناعية والزراعية في غياب صناعة تدوير الورق الذي يشكل المادة الرئيسية لصناعة صناديق الكرتون التي تغلف تلك الصادرات، وكذلك الامر في صناعة الكرتون المقوى الذي ترتكز اليه بشكل اساسي صناعة الكتب التي تميز بها لبنان وذلك من خلال التجليد التقني الفاخر، كما ان صناعاتنا الورقية والبلاستيكية تصدر بشكل مضطرد وتصل الى اوروبا، وأشدد على ان صناعة التعبئة والتغليف المرتكزة بشكل اساسي على صناعة تدوير الورق، تواكب جميع صادراتنا الى الاسواق العالمية، وتساهم بكل فخر، بجودتها وتميزها وجماليتها، بتعزيز صورة "صنع في لبنان".

واشار الى "ان الصناعات الخضراء في رواج مضطرد حول العالم، سيما ان ما لا يقل عن 30% من المخلفات والنفايات في لبنان يمكن اعادة تدويرها، بينما التدابير والاجراءات في اوروبا واميركا، تفرض نسبا للتدوير بين 50% و64% حسب كل بلد، وان هذه العملية في ازدياد مضطرد، فصناعة التدوير تحظى بكل الدعم والتشجيع، ولا بد من الاشارة الى ان الدول حول العالم تسعى الى تشجيع الصناعات الخضراء، وتؤيد الحوافز والتسهيلات للمؤسسات المعنية بهذا القطاع، اذ انه، واثر الازمات الاقتصادية الاخيرة، قامت دول عديدة كالولايات المتحدة وبعض دول اوروبا ببرامج تحفيز الاقتصاد، وتركزت خطط تنفيذها حول تشجيع قطاعات الصناعات الخضراء".

وقال: "ان الدول التي اعتمدت في القرن الماضي على طمر النفايات أو حرقها، تعيد صياغة استراتيجيتها اليوم وتتجه نحو مبدأ صفر نفايات اليوم. كما تبين ان طمر او حرق هذه النفايات هو هدر للاموال اضافة الى التكلفة العالية للمطامر او لمعالجة الرماد المتبقي من عملية الحرق، وايجاد مطامر خاصة لهذا النوع من الرماد. فاللجوء الى هذا الخيار يجب ان يأتي بعد استنفاد الحلول كافة، وهي اولا اعادة التدوير وانتاج الوقود البديل من هذه المخلفات قبل حرقها وطمرها".

اضاف: "من هنا يمكن للصناعة اللبنانية المساهمة وبشكل اكبر في حل معضلة النفايات الصلبة في لبنان، من خلال اعادة تدوير المخلفات الورقية والكرتون والبلاستيك وغيرها من المعادن، اذا ما تم اعتماد الفرز من المصدر، واعادة الفرز بعد التجميع، بحيث تصل الى نسبة اكبر من النسبة الحالية. وكذلك هناك امكانيات تقنية واقتصادية واعدة في استعمال الكمية المتبقية من المخلفات بعد التدوير والتسبيخ بشكل RDF في مصانع الاسمنت، وهي موجودة وقائمة وتاهيلها لاعتماد ال RDF لا يتطلب سوى استثمارات محدودة ولا تتعدى جهوزيتها مدة السنة".

وتابع: "لا بد لنا من طرح الهواجس والمخاوف التي تعترينا ازاء ما يطرح في بعض الحلول المقترحة، فنحن لم نطلع على دفتر الشروط، واننا نتخوف من حماس البعض وتسرعهم لحلول الحرق الكلي، إذ يشجعون عملية الحرق حتى للمواد التي يمكن استعمالها كمواد اولية لصناعة التدوير، دون استخراج وفرز المواد الممكن اعادة تدويرها بالنسب الكافية لتأمين حاجة الصناعة اللبنانية، فنقضي على هذه الصناعات الرائدة والعريقة ونشرد الاف العمال. وكل ذلك بهدف انتاج الطاقة وها هي الثروات النفطية صارت قاب قوسين، ونسمح بالتالي بالقضاء على المصانع القائمة في قطاعات والتي سوف تكون من الصناعات المطلوبة مستقبلا، فهل يعقل ان نقضي عليها اليوم لنعيد طلبها بعد 5 سنوات".

واشار الى "ان المفوضية الاوروبية تتجه الى توصية دول الاتحاد الاوروبي بوقف انشاء محارق جديدة ( moratoire )"، وقال: "إننا نطالب بالزامية الفرز، وبتحديد نسب الفرز بشكل واضح وصريح ، واعطاء الافضلية للصناعة اللبنانية ،اضافة الى تضمين دفاتر الشروط الايعاز للشركات المعنية تسليم المواد للصناعة اللبنانية بأسعار تفاضلية وتشجيعية. كما واننا نطلب ان ينص القانون بشكل ملزم وواضح على المسؤوليات في كل مرحلة من مراحل المعالجة بحيث يفرض الابقاء على فرص العمل المتاحة وخلق المزيد منها ضمن اجراءات تشجع التدوير والحفاظ على البيئة".

اضاف: "نتطلع الى مزيد من التعاون مع هيئات المجتمع المدني، والتواصل مع البلديات والادارات المحلية وجميع المعنيين، آملين الإسراع في ايجاد حل متكامل لموضوع معالجة المخلفات، كون رسم اطار لادارة المخلفات الصلبة هو في غاية الاهمية، والمعالجة تؤسس لمنظومة عمل ملزمة لسنوات طويلة، وتعتبر مصيرية بالنسبة للبيئة والاقتصاد. وأناشد المسؤولين، لا تسمحوا بحرق الاخضر واليابس". 


الخطيب


أما الوزير الخطيب فقال: "بين الجامعة والمجتمع جمع من الصلات والعلائق، يسوغ التعاون بينهما. فعلى الجامعة أن تكون الباصرة والبصيرة لأحوال المجتمع ومشكلاته، وعلى المجتمع أن يرفد الجامعة بعناصر القوة والاستمرار".

وأضاف: "أن تكون الجامعة باصرة أي أن تكون عينا ترصد الواقع وتعاينه معاينة موضوعية، يتبين من خلالها كل خلل او مرض يفضيان الى معضلة، أو مشكلة يمكن تلافيها قبل تعاظم أمرها. وأن تكون الجامعة بصيرة، يعني أن تكون صاحبة نظرة استراتيجية، تستشرف الآفاق وتسعى الى ايجاد الحلول لكل ما يعانيه هذا المجتمع. وتعلمون، أن الانتماء البيئي من أجل مظاهر الانتماء الوطني، لأنه لا يهدف الى كسب شخصي أو منفعة ذاتية، بل يهدف الى ما يزيد الوطن بهاء ورونقا، من خلال تقليص دوافع الامراض والمعضلات والشوائب التي قد تشوه البيئة والسعي الى جعلها مرآة ناصعة البياض لوطن جميل ننشد إقامته، هيكلا للمواطنة، وملاذا لجميع المواطنين، يلتقون على محبته، ويعملون على ازدهاره".

وتابع: "مؤتمركم هذا ليس عملا بحثيا فحسب، بل هو قراءة موضوعية علمية تنطلق من واقع المعاناة لتطرح حلولا لها. وكلية الصحة في هذا المؤتمر اثبتت بحق، أنها تؤدي دور المسؤول عن صحة المواطن من خلال عناوين تتكامل فيما بينها لتؤدي الغرض المنشود. ففي الحلقة الاولى: شرح علمي دقيق لكيفية ادارة النفايات بما يتلاءم مع صحة الفرد والمجتمع ووفق منهج قابل للتطبيق، في سياق يلحظ الجوانب الصحية والقانونية والعملية في آن معا. وفي الحلقة الثانية: عرض لمبادرات ناجحة في رحلة التخلص السليم والصحي من النفايات، في لبنان والعالم، استنادا الى شواهد وامثلة لا يخالطها شك، مع الاشارة الى أن النماذج المختارة لهذه المبادرات اللبنانية قد أشركت كل الجهات التي يعول عليها نجاح هذه الخطة".

وقال: "بعد، فإننا نعول كثيرا على توصيات هذا المؤتمر، باعتبارها مشروع خطة علمية ميدانية يجب الافادة منه في سياق البحث عن خطة متكاملة العناصر لمعالجة معضلة النفايات. وإنني لأشعر بالطمأنينة من أن هذه التوصيات ستؤدي المراد، شاكرا لرئيس الجامعة ولعميدة كلية الصحة ولكل المشاركين في إعداد هذا المؤتمر وتنظيمه، كل الجهود الطيبة التي بذلت من أجل نجاح هذا المؤتمر الذي نعده، بقناعة، عملا وطنيا بامتياز".

تلى ذلك عرض وثائقي مصور بعنوان "صفر نفايات".

ثم بدأت الجلسة الاولى بادارة الدكتورة الشامي تحت عنوان "الصحة وادارة النفايات"، وشارك فيها الدكتورة باسكال سلامة عن موضوع تأثير أزمة النفايات على الصحة العامة، وسابين غصين عن الاطار القانوني لادارة النفايات المنزلية الصلبة في لبنان. والدكتور ناجي قديح عن استراتيجية شاملة ومتكاملة لادارة النفايات قابلة للتطبيق في لبنان.

والجلسة الثانية تحت عنوان "مبادرات ناجحة نحو صفر نفايات" بادرة الدكتور كريستيان صليبا صقر، ومشاركة الدكتور جلال حلواني، ثم عرض تجربة النادي البيئي في كلية الصحة. 

 




Latest News 1 - 5 of 20
Show all news
Contact Faculties
Annual Report
LU Magazine
External Projects
Partners
Useful Links
Technical specification for equipments
Webmail
Webmasters
Internet and IT Support
Registration
Join Us


All rights reserved © Copyright 2017 | Lebanese University