Home |
Contacts |
Int. Relations |
Bookmark |
Webmail
ع
|En
|Fr





Newsletter

Exams
Entrance Exams for the Academic Year 2017/2018 to the different faculties of the Lebanese University.
Support - IT 
You may download several Freeware Softwares from this section.
+ Details
18/5/2017 - نظّمت كلية العلوم والمعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا مؤتمراً حول "الرياضيات وتطبيقاتها"

 

نظّمت كلية العلوم والمعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية، برعاية رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، مؤتمراً حول "الرياضيات وتطبيقاتها" في قاعة المؤتمرات في مجمع رفيق الحريري الجامعي- الحدث، بحضور وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن، عميد المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية الدكتور فواز العمر ممثلاً رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، عميد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران،  عميد كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الدكتور رفيق يونس، العقيد حسن الخطيب ممثلاً مدير المخابرات، مدير الوكالة الجامعية الفرنكوفونية البروفسور ايرفيه سابوران، رئيس مجلس إدارة مؤسسات أمل التربوية الدكتور رضا سعادة، الأستاذ ألان سماحة ممثلاً مدير شركة موريكس الأستاذ سليم إده، وعدد من المديرين والأساتذة وممثلي الشركات الخاصة وفعاليات اقتصادية والطلاب.

 

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة اللبنانية، رحّبت الدكتورة هيام عبّود بالمشاركين في المؤتمر وأكّدت على أهمية انعقاده من جهة نشر نتائج الأبحاث العلمية والتواصل بين الباحثين وتبادل الخبرات العلمية فيما بينهم.

 

الساحلي

 

كما رحّب الدكتور أمين الساحلي بالحضور من كافة البلدان المشاركة في هذا المؤتمر الذي ينعقد في الجامعة اللبنانية، قلب الوطن الأم لبنان. وقال:"هذا القلب الذي يعطيكم كل الحب والتحية ويبني الآمال الكبيرة بناءً على الاتصال البنّاء بين الرياضيات ومجالات التطبيقات والخدمات، التي بالمقابل عَلَت من شأن ودور الجامعة اللبنانية.

 

وشكر وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن على تقديره للدور الرئيسي للجامعة اللبنانية، وشكر رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب على ثقته واهتمامه اللذان أثمرا هذا المؤتمر الناجح.

 

سماحة

 

وكانت كلمة للأستاذ آلان سماحة ممثل مدير شركة موركس الأستاذ سليم إده، هذه الشركة المتخصّصة بالبرمجيّات في مجال المعلوماتيّة الخاصّة بالأسواق الماليّة وكلّ ما يتعلّق بها. وعرض خصائص الشركة وكيفية التعامل مع الزبائن والخدمات التي تقدّمها.

 

سابوران

 

وعبّر مدير الوكالة الجامعية الفرنكوفونية البروفسور ايرفيه سابوران عن سعادته الكبيرة بتواجده في مؤتمر الرياضيات وتطبيقاتها الذي نظّمته كلية العلوم والمعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية.

 

كما أثنى على أهمية المؤتمر من ناحية الالتقاء والتعاون بين الأساتذة والباحثين من مختلف دول العالم حاملين معهم الشغف، مخلصين للرياضيات ولتطبيقاتهم.

 

وأشار أن الوكالة تضم اليوم 852 مؤسسة تعليم موزعة على 111 بلد حول العالم، وتهدف إلى بناء مساحة علمية لخدمة التطور الشامل للمجتمعات ورفع التحدي من جهة نوعية التدريبات والإدارة والأبحاث .

 

بدران

 

وألقى عميد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران كلمة قال فيها:" هذا يومكم لتدللوا على الملأ أن البداية في العلم هي عندكم، فمن نواة ما عندكم انفلشت العلوم كافة. فالقياس والمكان والزمن مزايا العلم وتعقيداته، خفايا المعرفة وأبعادها، مكثت أزمنة لا تقاس حتى جاء علم الرياضيات."

 

وتابع:" لن أستطرد في نظريات الرياضات ، فلها أهلها وعلماؤها، لكنني كعميد لكلية العلوم أحملكم هواجس كليتنا لأقول لكم: نريد من علم الرياضيات أن يكون نقطة جاذبة لطلابنا. نريد من الرياضيات أن تكون محوراً ترسو عليه فلك العلوم كافة. نريده نبضاً في الخلايا الحية، وإشعاعاً في الذرات والمركّبات الكيميائية. نريده في أبعاد الفيزياء وعوالم المواد. نريده في لغة طلابنا، في الحوار والتواصل، نريده حتى في أخلاقيات المنطق."

 

أضاف:" إنني أشعر في هذا المؤتمر بالفخر والاعتزاز عندما أرى أن الجامعة اللبنانية هي مقصدكم وبيتكم أيها القادمين إلينا من أكثر من عشرين دولة.

 

وإننا في كلية العلوم عملنا وما زلنا على تطوير البحث العلمي والمختبرات البحثية وبالتالي إنتاج المعرفة في كل مجالات العلوم لا سيما بالرياضيات."

 

العمر

 

ثم كانت كلمة لعميد المعهد العالي للدكتوراه للعلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية الدكتور فواز العمر قال فيها:" يشرّفنا أن تستضيف الجامعة اللبنانية هذا العدد من الأساتذةِ والباحثين الذين جاؤونا من دولٍ عربيةٍ وغربية، إقليمية وعالمية لعقدِ مؤتمر حول الرياضيات وتطبيقاتها ، كما يسعدنا أن تكونوا في رحابِ هذه الجامعة التي تعتبر من الجامعات الكبرى في المنطقة وتحوي كل الاختصاصات الحياتية المطلوبة، والتي تتميّز بالعلم والمعرفة ومتابعاتها البحثية والاطلاع الدائم على كل المستجدات والتعديلات التي من شأنها تطوير آليةِ العلمِ والتعليم. "

 

وتابع:"لقد كان لهذه الجامعة الشرفَ في توجيهِ الدعوة لكم للبحثِ في موضوعٍ علمي حيويٍ يُعتبر من أهمِ المواضيعِ التي يجب أن يتم التطرقُ إليها لما لها من أهميةٍ تَرخي بظلالِها على نواحي العلومِ كافة. "

 

وأشار إلى أن البعض يعتقد أن علمَ الرياضيات لا يتجاوز الأرقام أو الأعداد أو المعادلات الحسابية، وفاتَهم أن هذه العلومَ تدخلُ في حياتنا اليوميةِ بأشكالٍ متعددة وفي كل انجازٍ علمي، ففي الهندسة تعتبر الرياضيات روح العمل الهندسي في دورِها لمحاكاةِ الواقع، كذلك بالنسبةِ للإحصاء فلا يكاد يخلو منها أيَّ عملٍ تطبيقي، ويلجأ إليها علماء النفس لبناءِ نماذج لدراسةِ التفكيرِ الرياضي. 

 

والرياضيات علم حافظ على مسلّماته القائمة منذ استجاب للتحدياتِ العلمية والتقنية، بل أكثرُ من هذا فقد بعثت التطورات في علومِ الحاسوب الأساسية والطب والأحياء والاقتصاد والاتصالات وحماية البيئة وعلم الاجتماع. "

 

أضاف:"نتطلّع اليوم في الجامعة اللبنانية إلى تطوير الإفادة من علم الرياضيات وتطبيقاتِه في كل الاختصاصات الموجودة وتحسين استخدام أساليبه بما يساهم في تغيير النظرة لدى الطلبة والعامة التي تعتقد أن الرياضيات هي مادة جافة ولا علاقة لها بالشؤون الحياتية الأخرى."

 

وأكّد أن الغايةَ من تطبيقاتِ الرياضيات على أنماطٍ عديدةٍ في الحياةِ وفي الدراسات هي لتوضيحِ استخدام المفاهيم والأفكار الأساسية في هذا العلم وفي النمو الحضاري. 

 

وهي وسيلة قد يتمُ الاستفادة منها في رسمِ معالم جديدة، تساعد على الانتاج المعرفي وتحسين الجودة وفي نفسِ الوقت لتنميةِ القدراتِ العقلية لناشِئَتنا، فالذكاء وسرعة البديهة ومنهجية التفكير أصبحت من الضرورات الملحة للتنافس العلمي والتفوق الحضاري. 

 

وتمنّى أن يكون هذا المؤتمر فرصةً سانحة لتبادل الخبرات والإفادة المشتركة. 

 

الحاج حسن

 

وألقى وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن كلمة أكّد من خلالها على أهمية التطبيقات خصوصاً في لبنان لتطوير قدراتنا البحثية من جهة وتطوير قدراتنا العلمية والاقتصادية.

 

لأن الهدف الأساس في نهاية المطاف، هو معرفة السبل التي تسمح للأبحاث أن تأخذ طريقها إلى التطبيقات. وفي ظل عدم التكافؤ ما بين ثروتنا العلمية وحجمنا الاقتصادي. إذ نملك في لبنان ثروة علمية بشرية كبيرة، من خلال عدد الباحثين وعدد طلبة الدكتوراه وخريجي الدكتوراه، عدد الجامعات ونوعية الأبحاث وفي مقابلها الحجم الاقتصادي المقابل أو المتكافئ مع هذا الحجم العلمي.

 

وتابع:"لا ينبغي أن نستمر في هذا المستوى من عدم التكافؤ. فحجم انتاجنا العلمي أكبر من حجم انتاجنا الاقتصادي وهذا طبعاً ليس مسؤولية الجامعة وحدها، وليس مسؤولية الباحثين وحدهم بل المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الطبقة السياسية أو السياسيين الذين هم يتحملون مسؤولية تطبيق توصيات العلماء لايجاد السبل للانتقال من المعرفة إلى الاقتصاد وعدم ابقاء هذا الأمر فقط كمبادرات متفرقة لدى القطاع الخاص، بل يجب أن يصبح سياسةً وطنية جامعة تنتقل بالمعرفة من غرف البحث العلمي ومختبرات البحث العلمي إلى وقائع اقتصادية."

 




Latest News 1 - 5 of 9
Show all news
Contact Faculties
Annual Report
LU Magazine
External Projects
Partners
Useful Links
Technical specification for equipments
Webmail
Webmasters
Internet and IT Support
Registration
Join Us


All rights reserved © Copyright 2017 | Lebanese University