Home |
Contacts |
Int. Relations |
Bookmark |
Webmail
ع
|En
|Fr





Newsletter

Exams
Entrance Exams for the Academic Year 2018-2019 to the different faculties of the Lebanese University.
Support - IT 
You may download several Freeware Softwares from this section.
+ Details
25/7/2018 - احتفال تسليم الشهادات لخريجي كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية

 

برعاية وحضور رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، احتفلت كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية بتخريج دفعة من طلابها، في قاعة المؤتمرات في مجمع رفيق الحريري الجامعي  في الحدث، وبحضور وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسين الحاج حسن،العميد الصيدلي سيمون أبو زنيد ممثلاً قائد الجيش العماد جوزيف عون، المقدم حسنين القرصيفي ممثلاً مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، العميد الطبيب سامر بريش ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، نقيب أطباء لبنان البروفسور ريمون صايغ، عميد كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية البروفسور بيار يارد وعدد من العمداء والأساتذة وموظفي الجامعة اللبنانية وأهالي الطلاب.

 

بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة اللبنانية، رحّب البروفسور يوسف فارس بالحضور وقال في كلمته:" أن تكون طبيباً فهذا يعني أنك ستكون رسول رحمةٍ وشفاء في كافة الصروح الطبية والميادين التي ستستقبلك. وهذا ما يحتّم عليكم أيها المتخرجون بأن تحافظوا وتصونوا قسمكم المهني مهما أُغريتم بالمال والحياة والسلطة."

 

بو سعيد

 

ألقت الدكتورة ريدا بو سعيد كلمة الخريجين وقالت فيها:" لا يسعنا إلّا أن نشكر من علّمنا على مرّ السنوات من أطباء ضحوا بوقتهم لأجلنا وأغدقوا علينا علماً ضمن جدران القاعات، وأطباء رافقونا في الأروقة بين الغرف يشاركون الطب على أرض الواقع وأطباء كبيرون بأعوامٍ قليلة لم يبخلوا علينا بمعارفهم وتجاربهم وشغفهم وزرعوا فينا حبّاً للمهنة واهتماماً بالمرضى واحتراماً للآخر."

 

وإلى أهالي الأطباء المتخرجين توجهت قائلةً:" اليوم يومكم بمقدار ما هو يومنا، إذ أشعر الفخر عامر في قلوبكم. أشكركم على تحملكم إيانا طيلة هذه الأعوام  وأعدكم أ سنوات الإختصاص التالية تحتوي على اختبرات جامعية وأخرى حياتية، فلكم الصبر."

 

حركة

 

وتحدّث الدكتور محمد الحركة، وهو أحد العلماء الذين برعوا خارج لبنان والمساهمين في إنشاء المؤتمر العلمي الأول مع عدد من خريجي كلية الطب في الجامعة اللبنانية، عن فكرة إقامة شبكة تواصل لتقارب الخريجين في ما بينهم أينما وجدوا في العالم، وتقريبهم من الجامعة.

 

ولفت إلى الإصرار الكبير الذي أبداه خريجو كلية الطب ليثبتوا انتمائهم وحبهم لجامعتهم الأم و استعدادهم لمساعدتها في شتّى الطرق.

 

صايغ

 

وألقى نقيب أطباء لبنان البروفسور ريمون صايغ كلمة أشار فيها إلى أن المتخرجين ملزمين  التثقيف الطبي المستمر، و اعتماد الأخلاقيات في ممارسة الطب.

 

وتابع:" ابتداءً من الغد، ستبدأون رحلة طويلة من التحصيل العلمي والتحصيل الطبي والاهتمام بكل ما هو جديد في الطب. وأي توقف عن التحصيل الطبي المستمر، وأي توقف عن النوعية والاهتمام بالوضع الاقتصادي في البلد والتطلّع عليه، سيؤدي إلى انحدار مستوى الطب وإلى عناية طبية غير مقبولة وإلى إهمال في أدائكم المهني."

 

يارد

 

ثم ألقى عميد كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية البروفسور بيار يارد كلمة قال فيها:"  تمر الأيام و السنوات و تبقى كلية العلوم الطبية تتلألأ ي قبة سماء الجامعة اللبنانية الواسع على إمتداد وطننا الحبيب لبنان، فهي قبلة أنظار الشباب اللبناني و موضع إحترام الجسم الطبي و الرائدة دائماً في شتى المجالات، و ها هي اليوم تحتفل كعادتها كل عام بإنضمام دفعة جديدة من طلابنا الأعزاء  ليصبحوا زملاءً لنا يبدأون مرحلة اكتساب المهارات و الخبرات في مختلف الإختصاصات، ليصبحوا بعد عدة سنوات أخصائيين بارعين كالذين سبقوهم، و كلّي ثقة بأنهم سيتابعون مشوار حياتهم المهنية بكل تفان و إخلاص لقسمهم اليوم غير آبهين بالمغريات المادية و ما أكثرها، واضعين نصب اعينهم هدفاً واحداً سامياً هو صحة المريض و شفاؤه ضمن إمكانيتهم العلمية و التقنية، مثابرين دوماً على التقدم في اختصاصهم و على التثقيف الطبي المستمر."

 

وتابع:" أيها الخريجون أشدد اليوم وأنتم ستتابعون اختصاصكم في المستشفيات المتعاقدة مع الكلية على الجدية في التدريب وحضور اللقاءات العلمية المختلفة وعلى المثابرة اليومية في التدريب كي تتمكنوا من الإستفادة إلى أقصى حدود من مؤهلات ومهارات الأطباء المشرفين عليكم ومن إمكانيات المستشفيات التي والحمدالله أصبحت متعددة وذات مستوى عال مكنتنا من تأمين أعلى مستويات التدريب للأطباء المتمرنين والمقيمين."

 

ولفت إلى أن الكلية قد احتلت وبسرعة بعد إنشائها في العام 1983 مركزاً مرموقاً بين أقرانها من الكليات العريقة، ولقد تجاوز عدد خريجيها ال 2400. كما وتم إقامة أول مؤتمر لهم هذه السنة في حرم الجامعة في الحدث برعاية رئيس الجامعة اللبنانية في 18 و 19 تموز 2018 ولقد شارك فيه نخبة من الأطباء قادمين من الولايات المتحدة وفرنسا وبلجيكا ولبنان، قدموا خبراتهم وأحدث ما توصلت إليه الأبحاث، وتواصلوا مع طلاب الكلية في جو من الإلفة والوفاء لأساتذتهم والكلية الذين قدموا لهم الكثير والذين لولاهم لم يصلوا إلى ما هم عليه الآن.

 

أيوب

 

ثم كانت كلمة لرئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب قال فيها:" أهلاً بكم في صرحِ المعرفة، في يوم فرحِ التخرُّج الذي لا يُوازيه فرحٌ ولا تُماثِلُهُ غِبطة، لأن النجاحَ هو تحقيقٌ للذات وعبورٌ في الطموح."

 

وأضاف:" إن الجامعةَ وكما تعلمونَ ليست مؤسسةً تقليديةً بِعَملِها ، هي شريكٌ فعّالٌ متجددٌ في مختلفِ شؤون المعرفة وإغناءِ ملكاتِ العقل،وهي تقويمٌ مستمرٌ للرأي وتوسيعٌ لأفُقِ الإنسان من أجلِ تَمْكِينِه في تحقيقِ إنسانيتِه، فأهلا إلى هذه الورشة الدائمة، نتقاسمُ شؤونَها ونبني معاً دون اكتفاءٍ في سبيلِ جامعةٍ راقية، وفي سبيل حضارةِ وطن."

 

وأكّد على أنّ مسيرةَ الجامعة وتطويرَها عملٌ يفرحُ له كلُّ من تعنيه هذه الجامعة، لأنه انحيازٌ للمعرفة وللحقيقة، وإنَّ الإرتقاءَ فيها واجبُ كلِ وفيٍّ مخلصٍ ومَن تسامَتْ أهدافُه وعَلَتْ غايتُه وتجرّدَ من النوازع.

 

وأردف:" إني أتكلمُ عن الجامعة المُرتبطة بالمواطنية الصحيحة، بتطويرِها وتعزيزِها ، وإن الحرصَ على ازدهارِها هو حقٌ علينا، لأنها الوسيلةُ المُثْلى لتصحيحِ كلِ خلل.

 

إنَّ الطبَّ وإنْ قيلَ عنه مِنَ المِهن، إلا أن هذه المهنة لا تُعَدُّ كغيرِها من المِهن السائدة ، لعلاقتِها الوثيقةِ بالإنسان، صحةً وإنسانية ، ولأنها تدخلُ في الذات دخولاً حميمياً مسؤولاً، فَلْنَكُن بمستوى هذا التوصيف عملاً وأداءً."

 

وتابع:" صحيحٌ أننا في عصرٍ ازدهرتْ فيه الطبابة ، لكنَّ الطبَّ مهما بلغ ، فالأدواءُ إلى ازدياد وخطرُها مُحدقٌ ويُهددُ البشرَ في كل مكان وفي أيِ بقعة، وحدَهُ الطبيب الذي لا يكتفي بما وصل إليه أو حقَّقَه لنفسِه، وواجبُه دائماً المتابعة والإطلاع.

 

وللخريجين توجه قائلاً:" هذه الكليةُ تربَّعَت على سُدَّةٍ علميةٍ مرموقة اكتسَبَتْها بفضلِ تعبِ وتفاني القيّمين عليها والعاملينَ فيها، وهي حريصةٌ على التواصُلِ معكم أينما كنتم، وهذه الأمانةُ التي تحملون .اليوم ،عليكم احتضانُها بكل ما تملكون مِن عزيمةٍ وقدرة ، ولا تَحْسَبوا تخرُّجَكم فيها خروجَكم منها. هنيئاً لكم شهاداتُكم التي لا يجب أن لا تقِفوا عند حدودِها ، وثابِروا على المزيد من التحصيل، فكلُّ وعاءٍ يمتلئ إلّا وعاءُ العلم فهو يطلب المزيد."

 

وبعد إدلاء المتخرجين لقسم ابقراط، جرى تسليمهم الشهادات.

 




Latest News 1 - 5 of 47
Show all news
Contact Faculties
Annual Report
LU Magazine
External Projects
Partners
Useful Links
Technical specification for equipments
Webmail
Webmasters
Internet and IT Support
Registration
Join Us


All rights reserved © Copyright 2018 | Lebanese University