مركز المعلوماتية القانونية
صفحة الاستقبال |
للاتصال |
العلاقات الدولية |
إحفظنا |
بريد إلكتروني
ع
|En
|Fr





نشرة إخبارية

مباراة الدخول
مباراة الدخول إلى مختلف كليات الجامعة اللبنانية للعام الجامعي 2021-2022
الدعم - معلوماتية 
يمكنكم تحميل بعض البرامج (Freeware Software) من هذه الفقرة.
+ التفاصيل
20/4/2021 - بحضور وزيري التربية والصحة: الجامعة اللبنانية تُطلق حملة التلقيح ضد كورونا.. والرئيس أيوب: بدأنا أولى الخطوات في مسار مواجهة الجائحة تمهيدًا للعودة الآمنة إلى الحياة الجامعية

أطلقت الجامعة اللبنانية بتاريخ 20 نيسان 2021 حملة تلقيح الأساتذة والموظفين والطلاب في مجمع بيار الجميل الجامعي - الفنار، وذلك بحضور كلّ من وزير التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب، وزير الصحة الدكتور حمد حسن، رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب، عميد كلية العلوم البروفسور بسام بدران، عميدة كلية الصحة العامة البروفسورة حسنة بو هارون، مدير كلية العلوم - الفرع الثاني الدكتور إيلي حاج موسى، مديرة كلية الصحة - الفرع الثاني الدكتورة كريستيان صليبا إضافة إلى فريق طبّي من الجامعة.

 

وبعد الترحيب بالحضور وجولة على مراكز التلقيح، ألقى الرئيس أيوب كلمة شدد فيها على أن أخذ اللقاح واجب أخلاقي وإنساني للحفاظ على السلامة المجتمعية، ولهذا السبب موّلت الجامعة اللبنانية اللقاح لأساتذتها وموظفيها وطلابها وتمكنت من الحصول عليه عبر مفاوضات قادتها وزارة الصحة العامة مع المعنيين ضمن خطة خاصة بالجامعة.

 

وكشف الرئيس أيوب أن طواقم الجامعة اللبنانية، أجرت مئتين وخمسة وتسعين ألف فحص (PCR) للوافدين إلى لبنان عبر المعابر البرية ومطار بيروت، إضافة إلى مساهمتها الفعّالة والمجانية ضمن خطة وزارة الصحة في الترصد الوبائي حيث بلغ عدد الفحوصات التي أجرتها على كامل الأراضي اللبنانية وفي الجامعة اثنتينِ وسبعينَ ألف حالة.

ولفت الرئيس أيوب إلى أن حملة التلقيح التي انطلقت اليوم ستُستكمل على مراحل في خمسةِ مراكز هي: مجمع الحدث، مجمع الفنار، مجمع المون ميشال – الكورة، كلية الصحة العامة في مدينتي صيدا وزحلة.

وأضاف الرئيس أيوب: "إن توفيرَ اللقاح لأهلِ الجامعة اللبنانية يمثلُ خطوةً مهمةً في مسار مواجهة جائحة كورونا وسيساعدُ حتمًا في العودة الآمنة إلى الحياة الجامعية".

وختم الرئيس أيوب كلمته بتوجيه الشكر إلى وزير الصحة الدكتور حمد حسن ووزير التربية الدكتور طارق المجذوب على دعمهما الدائم للجامعة اللبنانية وتعاونِهما وإلى الفرقِ الطبية العاملة في الحملة، كما خصّ وسائل الإعلام بالتحية والتقدير مثمّنًا دورها التوعوي والإرشادي للمواطنين سواء على مستوى الإجراءات الوقائية من كورونا أو على مستوى أهمية أخذ اللقاحات.

 

من جهته، قال الوزير المجذوب: "نشارك رئيس الجامعة وأسرة الجامعة اليوم الاحتفال بإطلاق حملة التلقيح ضد كورونا، وهي المحطة الثانية بعد المحطة الأولى التي انطلقت منذ أسابيع لتلقيح أساتذة صفوف الشهادات الثانوية، إننا نمضي قدما في عملية تحصين الأسرة الأكاديمية والتربوية والإدارية لكي نعبد الطريق نحو تعزيز شروط العودة الآمنة إلى المؤسسات التربوية والجامعة اللبنانية، ولكي ننقذ العام الدراسي ونحافظ على أثمن ما يمتلكه لبنان في أزمنة الشح والغنى، وهو الثروة البشرية، ومن هنا كان إصرارنا على فتح المؤسسات التربوية والمهنية والجامعية أمام المتعلمين مع التشدد في تطبيق الإجراءات الوقائية والصحية بكل دقة والتزام".

وأضاف وزير التربية: "إن مبادرة الجامعة اللبنانية مشكورة، وقد توالت الجهات التي تغطي تكاليف اللقاح، مما سيسرع مناعة المجتمع ويخفض أعداد الإصابات.. نحن نكرر في كل لقاء مع وزير الصحة والأسرة التربوية والجامعية أن الجهات التي تحدد فاعلية اللقاحات هي المراجع الصحية ومن بينها وزارة الصحة العامة، وبالتالي فإننا نتبع إرشادات وزارة الصحة وندعو من يرغب من أفراد الهيئات التعليمية والأكاديمية والإدارية لتلقي اللقاح لتعود حركة الحياة إلى سابق عهدها كما نأمل".

وختم الوزير المجذوب: "مباركة هذه الحملة، والأمل كبير بأن يعمم هذا التحصين على المؤسسات كافة وشكرًا لتعاون الجميع".

 

أما وزير الصحة الدكتور حمد حسن فأكد أن التعاون بين وزارة الصحة العامة والجامعة اللبنانية هو تعاون راق وخارق لكل الضوابط البيروقراطية المقيدة، لأنه عندما نعمل مع الجامعة الوطنية برئيسها وكفاءاتها نقدم مهمة وطنية بامتياز تتعدى الصحة، لا بل هي درس في المواطنة والوطنية لأننا بإمكاناتنا الضعيفة كوزارة صحة عامة بحاجة إلى شريك يتعاطى بشكل بنّاء وممنهج وأكاديمي وعلى هذا المستوى من التفوق العلمي الذي جنّبنا الكثير من علامات الاستفهام مع بداية الجائحة بالنسبة إلى الفحوص، لأننا عندما اعتمدنا مختبر الجامعة اللبنانية في كلية العلوم اعتمدناه كمختبر مرجعي لإجراء فحوص الـ(PCR) سواء للوافدين عبر الحدود البرية أو عبر مطار بيروت أو لحملات الترصد الوبائي، وعندما اعتُمد مختبر الجامعة سقطت كل التساؤلات مما يؤكد أهمية هذه المرجعية العلمية التي تتقدم على سائر الصروح لتقديم هذه الخدمة من منطلق وطني".

وأضاف الوزير حسن: "إن التعاون مع الجامعة اللبنانية منذ بداية الجائحة حتى اليوم يدل على مدى استجابة هذه الجامعة برئاستها وعمدائها لكل التحديات، خصوصًا مع إطلاق وزارة الصحة العامة الخطة لإعادة الحياة تدريجيًّا إلى دوائر الدولة مع حملة تلقيح القطاع التربوي والأجهزة العسكرية والأمنية والقطاع العام، وكل ذلك بالشراكة مع الجامعة اللبنانية".

وتابع: "أنا أعوّل على الفريق البحثي والأكاديمي في الجامعة اللبنانية لاحقًا ليكون لها الدور البحثي في موضوع الجائحة وتدقيق وإثبات المعلومات المتعلقة بها، وفي حزيران المقبل ومع وصول أكثر من مليون جرعة من لقاح أسترازنيكا وأكثر من مليون جرعة من لقاح فايزر، سنكون بأمس الحاجة إلى مراكز الجامعة اللبنانية في الأقضية والمحافظات كافة، لأننا سنذهب إلى المناعة المجتمعية حتى من خارج المنصة بسبب صعوبات في التسجيل وتحديد التوقيت".

وشدد وزير الصحة على أهمية دور الإعلام في مواكبة هذه الحملات، وقال: "سأتوجه الآن الى سير الضنية لافتتاح مركز لعلاج مرضى كورونا، لأؤكد أن المعركة لم تنته ونعمل بالتوازي فنفتتح مراكز لاستقبال مرضى كورونا وفي الوقت نفسه نفتتح مراكز لإطلاق حملات التلقيح وسننتصر في النهاية".

 

 

 

 

 

 

 

3126



199
415
217
831
710
آخر الأخبار 1 - 5 من 155
برز جميع الأخبار
للاتصال بالكليات
مجلة الجامعة اللبنانية
المشاريع الخارجية
شركاء
روابط مفيدة
المواصفات الفنية للتجهيزات واللوازم
بريد إلكتروني
المسؤولون عن المحتوى
مساعدة الكترونية
شروط التسجيل العامة
إنضموا الينا


جميع الحقوق محفوظة © 2018 | الجامعة اللبنانية