مركز المعلوماتية القانونية
صفحة الاستقبال |
للاتصال |
العلاقات الدولية |
إحفظنا |
بريد إلكتروني
ع
|En
|Fr





نشرة إخبارية

مباراة الدخول
مباراة الدخول إلى مختلف كليات الجامعة اللبنانية للعام الجامعي 2022-2023
الدعم - معلوماتية 
يمكنكم تحميل بعض البرامج (Freeware Software) من هذه الفقرة.
+ التفاصيل
20/3/2015 - الجامعة اللبنانية تكرم الدكتور خليل أحمد خليل

 كرّمت الجامعة اللبنانية في حفل اقامته في قاعة الاحتفالات الكبرى في مبنى الادارة المركزية للجامعة اللبنانية في المتحف الدكتور خليل أحمد خليل، بحضور ومشاركة النائب الدكتور علي فياض ، ممثل الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور وليد صافي، أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين، مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي الاستاذ رامي الريس، المدير العام السابق لتعاونية موظفي الدولة أنور ضو وحشد من الشخصيات الساسية والثقافية والاكاديمية.
حمدان :
بعد النشيدين الوطني اللبناني ونشيد الجامعة اللبنانية ألقت عريفة الحفل الدكتورة أديبة حمدان كلمة رحّبت بها بالحضور وشددت على أهمية الشخصية المكرمة،
.
السيد حسين:
 استهل السيد حسين كلمته إلى أن الجامعة حين تكرِّم واحداً من أعلامها فإنها تكرّم نفسها، وهي الرافعة للتعليم العالي منذ نشوئها. هي مصدر المعرفة والإنتاج العلمي في الإختصاصات الجامعية، حسبها في هذا المجال أنها ترفد الجامعات الخاصة بستين في المئة من أساتذتها وعلى مدى عقود.
خليل أحمد خليل، إبن صور أو جبل لبنان، بل إبن لبنان. تجاوز في عطاءاته ونضالاته الدائرة الوطنية إلى الدائرة العربية، وإلى العالم الأوسع حيث فلسفة علم الاجتماع تشدّه إلى البحث والتأليف والتعليم الجامعي وعلى مدى أيامه وسنيَّ عمره.
هو فرنكوفوني بامتياز من خلال أطروحتين للدكتوراه في التعليم الديني والفلسفة ومنهما اتجه إلى علم الاجتماع باحثاً ومتفرغاً في جامعتنا خلال 28 سنة من العطاء كاتباً في الشعر والرواية والفلسفة والسياسة والاجتماع، فأصدر الكتب والمعاجم فضلاً عن الموسوعات والترجمات، وما يزال يكتب ويعصف فكراً إلى اليوم حيث بحث في التغطية الإيديولوجية للثورات العربية التي اعتبرها بحق ثورات قلقة،
لم يُجبر القيِّمين على الجامعة بإلزامه بقانون التفرغ، لقد بقي متفرغاً بوعيه وإرادته الحرة وهو يواكب تطور معهد العلوم الاجتماعية، فترك إرثاً ثقافياً وطلبة مريدين يتابعون المسار الطويل.
شغوف بالمعرفة، منفتح على الثقافة، ملتزم بالوطنية بحسٍ إنساني رفيع. هو يحترم قناعاته ولا يُبدّلها كل صباح بحثاً عن منفعةٍ من هنا أو هناك، وهذا دأب العلماء الذي ارتضوا الإلتزام بشرف العلم. هو قيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي، مناضل ومفكر معاً. وحسبك أن تدرك مدى احترامه لقناعاته كي تحترم ما يعتقد حتى ولو اختلفت معه في الفكر والسياسة. ليتنا نقدّر حرية المعتقد وحرية التعبير في إطار الحريات العامة، فلا نداهن ولا نجاري بحثاً عن مكسبٍ زائل ومنصب فانٍ حيث البقاء للصالحات من الأعمال.
خليل أحمد خليل سطّر بخط يده سيرة رفيعة بعيداً من الإستزلام، شأنه شأن كبار العلماء في جامعتنا التي ظلَّت فتيّة وستبقى فتيّة بجهود الطلائع الجديدة من الأساتذة الجامعيين، وكثيرون بينهم من تلامذته وتلامذة أعلام جيله.
إذ تكبر الجامعة اللبنانية بعلوّ علمائها، تفتح باب التأليف والبحث أمام أساتذتها في مرحلة التقاعد الوظيفي، فالأستاذ الجامعي النبيل لا يتقاعد، والأستاذ الجامعي الأصيل يبقى منتجاً وملهماً. ونحن أمام تحدٍ كبير هو: كيف تبقى الأجيال الجامعية متصلةً في نهج التجديد والإضافة النوعية؟
يعود خليل أحمد خليل إلى صور متأملاً مرابع الطفولة، ومتشبثاً بالأرض التي أنتجت مقاومين. وما المقاومة بالثقافة إلا أسّ المقاومة ودفاعها.
لك دوام الصحة والعطاء الفكري، ولعائلتك الصغيرة تحية العرفان. أما عائلتك الكبرى في جامعتك ووطنك فإنها معك عنواناً كبيراً من عناوينها الخالدة.

صافي:
ثم القى ممثل الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور وليد صافي كلمة قال فيها: " ان التقدير والإعتبار والتكريم الذي تقيمه الجامعة لكم يا دكتور خليل, هو تكريم لمرحلة, هو تكريم لنخبة ملتزمة حافظت بكل أمانة على القيم الأكاديمية والأخلاقية، وعممت المعارف العلمية والموضوعية وبشرت بالفكر المدني . هذه الكوكبة الرائدة، كان لها الفضل الاول في صعود الجامعة اللبنانية وتألقها، وفي مواجهة سياسات السلطة التي حاولت آنذاك محاصرة الدور الوطني والأكاديمي الذي أخذت تلعبه الجامعة، لاسيما في المرحلة التي سبقت اندلاع الحرب الأهلية . هذه النخبة، واجهت النظام الطائفي وأربابه ، فكرياً وسياسياً وانحازت بكل جرأة وقناعة الى مشروع كمال جنبلاط الذي كان يهدف الى قيام دولة عصرية على أساس المواطنة والمساواة والكفاءة.
وأضاف يفتخر الحزب التقدمي الاشتراكي بكم، كمناضل ومفكر سياسي أغنى الفكر التقدمي مثلما أغنى المكتبة العربية بكتبه وأبحاثه وترجماته، كما يفتخر، بمسيرتكم الأكاديمية النوعية ، ويعتبر ان التكريم الذي تقيمه الجامعة اللبنانية لكم اليوم، هو تكريم أيضاً ، للدور المحوري الذي لعبه الحزب عبر تاريخه النضالي في تبني الجامعة الوطنية ، بدءا بالمرحلة التي دعم فيها المعلم كمال جنبلاط انشاء الجامعة ولاسيما كليات العلوم التطبيقية فيها ، واختياره التدريس في كلية الحقوق والعلوم السياسية في العام ١٩٥٩، وذلك إيماناً منه باهمية هذه المؤسسة، وتأكيداً على دورها الوطني، مروراً بالدور الكبير الذي لعبه الشهيد أنور الفطايري ورفاقه في اعلاء شان الحركة الطلابية وضمان وحدتها، وصولًا الى الدعم المطلق الذي تلقاه الجامعة من الاستاذ وليد جنبلاط باستمرار والذي قفز بكل شجاعة فوق الحسابات الطائفية وانحاز الى خيار الكفاءة في مواجهة سياسة المحاصصة المذهبية والسياسية في ملف تعيين العمداء. وغني عن القول  أن مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية التي تأسست في العام ١٩٨٢، وضعت أولى أهدافها دعم الجامعة اللبنانية في المجالات كافة، ومنذ ذلك الحين تسعى المؤسسة كل عام الى زيادة الحوافز في برامج المنح للطلاب الذين يختارون التسجيل في احدى كليات الجامعة ومعاهدها.


كتورة:
ثم القى الدكتور جورج كتورة كلمة اصدقاء المحتفى به فقال:
"حملت القلم والعقلنة مناخاً فيما كتبت وفيما عشت. والعطاء من يد محدودة وعقل لمّاع وقلم عزيز كان وافراً كموسم حصاد في أيام عز.جعلتني صديقا فحددت لي عداواتي. في الجامعة الصرح الذي يضمنا ثمة عدو واحد, إنه الجهل. ولفتة التكريم دعوة لنا للإقتداء ما نستطيع إلى ذلك سبيلا يهدي الكلمة. وما قمت به سيمكث في الأرض, إنه عطاء نرجوه بذرة نافعة لثمرة خيرة"
كما شكر الصديق خليل والجامعة الأم التي أمّنت هذه الجمعة .
 
فياض:
ثم القى النائب الدكتور علي فياض كلمة قال فيها:" غادر الطائفية إلى العلمنة, ثم غادر العلمانية إلى عقلانية أرحب تنطوي على معركة معقدة بين الدين والعقل . نقديّ إلى الحد الذي يظنه أصحاب الإتجاهات الفكرية والسياسية على اختلافها انه يقف على الضفة المناوئة في حين لا يقف على ضفة سوى ضفة نفسه.. التي يتداخل فيها المختلف والمؤتلف دون خصومة."
وأضاف أن الدكتور خليل أحمد خليل من رعيل الكبار في الجامعة الذين أثروا مكتبتها العلمية والأكاديمية على مدى عقود من السنوات ,فكتب عشرات الكتب والمعاجم والترجمات الأصلية والعميقة والرصينة والمجددة.
وهؤلاء الأعلام باتوا قلة , غادر بعضهم الحياة الدنيا وتقاعد بعضهم الآخر وبتنا في الكليات الإنسانية أمام موقع مختلف. إذ ثمة تراجع في في مستوى الأساتذة والطلاب وما ينشر من أبحاث  ومؤلفات في حين تتألق الكليات العمية في الجامعة اللبنانية بمستواها الأكاديمي وخريجيها وهنا يجب معالجة هذه المشكلة والخروج منها.
ونوّه بالجامعة اللبنانية وبوطنيتها في منأى عن انعكاسات وتأثيرات البيئة المأزومة.
طارق خليل:
ثم القى نجل المحتفى به الدكتور طارق خليل أحمد خليل شهادة قال فيها:" اذا كنت سأتحدّث عن خليل الوالد, فإن الحديث يطول لساعات عن حسن مجلسه والأنس في مناقشته, أما عن حرصه على عائلته فقد كان ولا يزال شغله الشاغل ويعجز الكلام عن ايفائه حقه. لذا ارتأيت الحديث عن خليل الثابت في عالمه من متغيرات كان شاهداَ عليها أو شريكاَ فيها, عن خليل المتواضع في انسانيته والمتعلق في عمله."
وشدّد على الثبات المتجذّر عند خليل في انتمائه لأرضه ووطنه . فهذا الوطن بجمهوريته هو قباة أبنائه وملتقاهم مشكلاً قرية كونية للتنوع اللبناني الذي يثبت يوماً بعد يوم فرادته خصوصاً عندما تترفع مكوناته خلف مرآة الذات. كما سعى كأستاذ محاضر وباحث في معهد العلوم الإجتماعية نحو تفعيل دولة العقل التي تقوم على حكم القانون , مستثمراً عقله الفلسفي الذي يسعى دائما وأبدا إلى إبراز معوقات تطور مجتمعاتنا نحو الديمقراطية.
خليل:
ثم كانت كلمة المحتفى به قال فيها:" نحن أبناء جيل مقاوم منذ 1918, قلبنا الضعف قوة على إقطاع, إلى ان جعلناه شجاعاً بلا أزلام. إنه الجيل لذي ناضل في فلسطين وأحرز استقلالاً في لبنان إبّان الحرب العالمية الثانية, وصار لنا دولة وجمهورية مستقلة حتى اليوم, طالما أن الإبداع يجمعنا, ولا يفرقنا سوى الإتّباع أو الإستتباع.
وأضاف:" ولد لبنان من نضال شعب متضامن, هو شعب.. اللبنانيين الكبار وتكوًن جيشه الوطني من المقاومين ومن الجنود المنتظمين في الجيش الفرنسي. وبعد عقد, ولدت الجامعة اللبنانية على مراحل, وصارت جيشاً علمياً موازياً لجيشنا المسلّح والقوى الأمنية, وإنما صار على جيلنا أن يملأ عين الزمان, عين التاريخ, وما زلنا حتى اليوم نحاول تحويل الجغرافيا إلى تاريخ وطني.
وقال:" كان على لبنان بقوّتَيْه, الجيش والجامعة, أن يحمي دولة لبنان كأكبر إنجاز سياسي, وكان شعب لبنان وما زال في ذاكرتي ومخيّلتي إنساناً تاريخياً, بذراعين, ذراع الجامعة/الجيش ، وذراع المقاومة. "
من صور إلى  المختارة, ومنها إلى بيروت, عبرنا من المواطن إلى الوطن, ومن الذات إلى الدولة, على مدى نصف قرن. ونقول للعابرين الجدد: اذهبوا إلى العلم بعقل الإبداع, لا بوهم المال والاستتباع. معلَمي رأى أن لبنان يستحق أن نناضل لأجله, وأن نخلع أجسامنا على دروب قياماته, وأعلن أن الذين ليس على صدورهم قميص سيغيرون العالم, لكنّه ناضل من أجل وحدة لبنان, حتى لا يمزّق قميص المسيح وحتى يأتي هلال الإسلام أملاً وخلاصاً بعد عذاب.

وفي الختام قدم رئيس الجامعة درعا تكريمية للمحتفى به وكتاب شكر من رابطة الاساتذة المتعاقدين  في محافظة النبطية، تلاه حفل كوكتيل بالمناسبة.

616



183
163
406
282
240
آخر الأخبار 1 - 5 من 104
برز جميع الأخبار
للاتصال بالكليات
مجلة الجامعة اللبنانية
المشاريع الخارجية
شركاء
روابط مفيدة
المواصفات الفنية للتجهيزات واللوازم
بريد إلكتروني
المسؤولون عن المحتوى
مساعدة الكترونية
شروط التسجيل العامة
إنضموا الينا


جميع الحقوق محفوظة © 2018 | الجامعة اللبنانية