صفحة الاستقبال |
للاتصال |
العلاقات الدولية |
إحفظنا |
بريد إلكتروني
ع
|En
|Fr





نشرة إخبارية

إمتحانات
مباراة الدخول إلى مختلف كليات الجامعة اللبنانية للعام الجامعي 2017\2018.
الدعم - معلوماتية 
يمكنكم تحميل بعض البرامج (Freeware Software) من هذه الفقرة.
+ التفاصيل
5/5/2017 - مؤتمر الإعلام والتكنولوجيا والتغيير الاجتماعي في بيروت


إنه "الوقت المناسب لإعادة النظر في التفاعل بين وسائل الإعلام والتكنولوجيا والتغيير الاجتماعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا". على هذا الأساس عقد مؤتمر #CheckCon في بيروت في 22 و 22 نيسان وجمع صحافيين وأكاديميين وناشطين من لبنان والعالم.


افتتح المؤتمر صباح الجمعة، إيد بايس المدير التنفيذي لمؤسسة "ميدان". تلته الدكتورة ديمة صابر من جامعة بيرمنغهام البريطانية، إحدى المنظميين الرئيسيين للمؤتمر، التي تطرّقت في مداخلة سريعة لها إلى تفوق الصحافة الرقمية على الحبر والورق في عصرنا الحالي.


في الكلمة الرئيسية عن "المصادر الموثوقة"، تحدثت المديرة التنفيذية لمؤسسة "ويكيميديا"، كاثرين ماهر عن المصادر الموثوقة ودورها في مساعدة صحافة المواطن في حربها ضد الأخبار الكاذبة من خلال الأدوات التكنولوجية المتوفرة. وشدّدت ماهر على ضرورة التحلّي بمسؤولية أخلاقية تجاه المضمون الذي يتم تقديمه بحيث يتوافق مع المعلومات التي جُمعت من المصادر.


وعقّب توم تريوينارد، أحد المنظمين من "ميدان"، قائلا ا إن دور الصحافة يكمن في وضع أساس قوي لبناء مجتمعات أفضل على أساس الوحدة وليس الترهيب والعنف. وتحدث عن الدور الأساسي الذي تلعبه الصور في جذب القارئ من دون التقليل أو المبالغة في أهميتها، مؤكداً على ضرورة التدقيق في المعلومات المراد بثها، والسيطرة على كيفية نشرها.


أدارت الجلسة الأولى: "الحقوق الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: التفاعل بين حرية التعبير، والإعلام الاجتماعي والقانون"، عبير غطاس، مديرة التواصل والعلاقات العامة في موقع "رصيف 22 "، التي اعتبرت أن للحكومات ميول لاعتقال الناشطين بسبب منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي . وحذرت من أن بياناتنا في الدول العربية غير محميّة، "فنحن نعيش تحت دكتاتورية واستبداد فيما يتعلق بحرية التعبير على مواقع التواصل الاجتماعي".


خلال الجلسة، ندّدت وفا بن حسين، محللة السياسات في "أكسيس ناو" AccessNow ، بقمع حرية التعبير في العالم العربي، لافتةً إلى أن "الحكومات العربية خلاّقة في طرق القمع وتستخدم آليات مختلفة لتهميش الخطابات التي لا ترغب بها". وأشارت إلى قضية المواطن المصري محمد رمضان الذي عوقب بخمس سنوات من الحبس المنزلي ومنع أيضاً من استخدام الإنترنت لخمس سنوات أخرى بسبب منشور على فيسبوك. كما نصحت بن حسين بوجوب أن نكون خلاقين في هذه المرحلة مقابل "الابتكارات القمعية" التي تقوم بها الحكومات.


من جهته دعا محمد نجم، أحد مؤسسي منظمة "سميكس" SMEX ، إلى "معاينة المشكلة حتى نتمكن من حلّها" ومن استحداث استراتيجيات جديدة لمواجهتها وأوصى بابتكار آليات لتشكيل ضغط على الحكومات.


بدورها وصفت جيليان يورك، مديرة مؤسسة EFF ، فيسبوك ب"الحاكم الظالم"، وقالت أن "مؤسسة مثل فيسبوك لا يمكن أن تملي علينا ماذا يجب أن نقول أو ننشر. نحن ننسى أنها مؤسسة تتوخى الربح ولا تسعى لخدمتنا". وأضافت أن فيسبوك لا يعير انتباهاً للأخبار الكاذبة لأنه يهتم فقط بالإعلانات المربحة، لأنه برأيها منصة عرض عالمية وليس مجتمعاً.


أمّا الجلسة الثانية من المؤتمر فكانت عن "الصحافة الإلكترونية في العصر الرقمي". وتضمنت الجلسة مداخلة نورا يونس بعنوان "الحياة بعد موت المدونات: كيف أثّر انتشار وسائل التواصل الاجتماعي في مجال نشاط المدونات العربية؟"، حيث تحدثت عن مدونة "المنصة"، وعن كيفية تحديد سعر الأخبار فيها. وقالت "إن القطعة الخبرية تقيّم وفقاً لمضمونها ولقيمتها الخبرية، ويتم لاحقاً التسعير بحسب الجهد الذي بذله صاحبها والمعلومات التي أرفقت فيها".


بدمج الفن، واستخدامه كقوّة فاعلة، لإيصال الرسالة إلى الجمهور، افتتحت ميشال آرون المحاضرة في الدراسات السينمائية في جامعة بيرمنغهام البريطانية الجلسة الثالثة حول "الفيديو من أجل التغيير".عرضت آرون خلال حديثها النظريات الاخلاقية للأفلام، ومدى قوة الأخيرة في إيصال الرسائل إلى الناس وحثهم على الإهتمام بفعل أشياء مختلفة من خلال الفن.


وفي حديثه، شدد هادي الخطيب، الشّريك المؤسس ل Syrian Archive على أن عملية إيجاد المحتوى وجمعه ليست بتلك السهولة مع وجود هذا الكمّ الهائل من الفيديوهات المنتشرة يومياً. "فتقع على عاتقنا مهمة تحديد المحتوى وجمعه وحفظه وتأمين التحقق من أشرطة الفيديو ومن ثمّ مراجعتها ونشرها"، وبالتالي يمكن استخدام المحتوى كدليل لتوثيق الأحداث او التحقق منها.


وبالحديث عن استخدام المحتويات كأدلة، أشارت رجا الثيباني، منسقة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ل Witness ، الى ان الاخيرة تساعد الراغبين، في استخدام الفيديوهات كوثائق أو كدلائل في المحاكمات.


واشادت الثيباني بالمسؤولية التي يتمتع بها المشاهد في تقييم المحتوى إذا ما كان صحيحا أو أنه محتوى لدعاية سياسية. كما تطرّقت في نهاية حديثها إلي الفجوة في التواصل بين النّاشطين الذين يمتلكون مواد والجمعيات والمنظمات المعنيّة بنشر هذه المواد لاستخدامها كدلائل قد توصل إلى مرتكب الجريمة.


وفي نهاية الجلسة، استعرض كريستيان تريبرت، الباحث في الصراع والتنمية، فيديوهات لأخبار كاذبة عن مناطق متشابهة، فعرض فيديو للمكان ذاته مرّة ممثّلا مناطق الاشتباكات في سوريا ومرّة ممثلا تلك في العراق. واستنادا لذلك، أكّد تريبرت على ضرورة التحقق من المصادر المفتوحة للمعلومات.


وخلال اليوم الثاني من المؤتمر أقيمت ورشات عمل عدة متوازية وذات مواضيع متنوعة اختارها المشاركون أنفسهم.

 




آخر الأخبار 1 - 5 من 14
برز جميع الأخبار
للاتصال بالكليات
التقرير السنوي
مجلة الجامعة اللبنانية
المشاريع الخارجية
شركاء
روابط مفيدة
المواصفات الفنية للتجهيزات واللوازم
بريد إلكتروني
المسؤولون عن المحتوى
مساعدة الكترونية
الشروط العامة للانتساب والتسجيل
إنضموا الينا


جميع الحقوق محفوظة © 2017 | الجامعة اللبنانية